تاريخ النشر: 2026-08-30 | 13:43
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-30 | 13:43
باريس: كشفت معلومات نشرها موقع "أفريكا إنتليجنس" الفرنسي أن مسؤولين بارزين في قوات الدعم السريع السودانية أجروا اتصالات سرية مع مسؤولين إسرائيليين، شملت زيارتين لوفود من القوات إلى تل أبيب خلال الحرب المستمرة في السودان.
وبحسب الموقع المتخصص في الشؤون الأفريقية، وصل وفدان من قوات الدعم السريع إلى إسرائيل سراً، في مايو/أيار 2025 وفبراير/شباط 2026. والتقى أعضاء الوفدين، وفق المصدر نفسه، مسؤولين في الشعبة الأفريقية بوزارة الخارجية الإسرائيلية، إلى جانب مسؤولين في أجهزة الاستخبارات.
وأشار "أفريكا إنتليجنس" إلى أن الاتصالات بين الجانبين بدأت قبل اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023، وأنها شملت تعاوناً في مجالي الأمن والاستخبارات.
وضم الوفد الأول، وفق التقرير، عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع، والكني حمدان دقلو، شقيق قائد القوات محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي. وأضاف الموقع أن الرجلين شاركا أيضاً في الزيارة الثانية إلى إسرائيل في فبراير/شباط 2026، وانضم إليهما خلالها المستشار القانوني لقوات الدعم السريع.
وتحدث التقرير كذلك عن تعاون سابق بين الجانبين في مجال المراقبة، بما في ذلك نقل تقنيات ومعدات إلى مسؤولين في قوات الدعم السريع.
غير أن هذه المعلومات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، ولا تشكل، في غياب تأكيد رسمي، دليلاً على أن إسرائيل قدمت دعماً لقوات الدعم السريع خلال الحرب.
اتهامات خطيرة ضد قوات الدعم السريع
تأتي هذه المعلومات في وقت تواجه فيه قوات الدعم السريع اتهامات دولية خطيرة بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين خلال الحرب.
وقالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في يوليو/تموز إن قوات الدعم السريع ارتكبت خلال سيطرتها على مدينة الفاشر في إقليم دارفور عمليات قتل جماعي واغتصاب واختطاف وتجويع متعمد، مشيرة إلى أن بعض هذه الأفعال قد ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. ونفت قوات الدعم السريع هذه الاتهامات.
كما سبق أن ربطت تقارير دولية قوات الدعم السريع بعلاقات ودعم من أطراف خارجية، من بينها الإمارات العربية المتحدة.
ويخضع عبد الرحيم دقلو لعقوبات دولية، وتصفه وثائق أوروبية بأنه لعب دوراً محورياً في الأنشطة العسكرية لقوات الدعم السريع، وأنه مرتبط بأعمال تهدد السلام والاستقرار في دارفور، بما في ذلك أعمال عنف وانتهاكات لحقوق الإنسان.
ويأتي الكشف عن الاتصالات والزيارات المزعومة في ظل استمرار الحرب في السودان، وفي وقت تتزايد فيه التقارير حول شبكة العلاقات والاتصالات الخارجية المرتبطة بطرفي النزاع.