خيار ضربة عسكرية ضد بلاد فارس ما قبل إعلان نتائج الانتخابات في دولة الكيان، قد يكون "خيار الإنقاذ الوحيد" لنتنياهو، لكنه خيار ترامب التاريخي لفرض مسار إقليمي جديد

هرتسوغ والجريمة المركبة!

هرتسوغ والجريمة المركبة!

تاريخ النشر: 2026-09-20 | 10:07

كتب حسن عصفور/ يوم السبت 19 سبتمبر 2026، سجل رئيس دولة الكيان الإزاحي طلب الانتساب إلى المجموعة اليهودية المطلوبة للعدالة الدولية بصفتهم مرتكبي جرائم حرب، ومشاركين بها، وفقا لشروط الجنائية الدولية والعدل الدولية، وليس وفقا للعدالة الإنسانية، التي تعتبر أن الكيان بذاته مطلوب للمحاكمة.

خلافا، وربما مفارقة نادرة منذ عام 1948، أن يقوم رئيس الكيان بـ "العفو" عن جندي مدان في محكمة إسرائيلية بارتكابه جريمة إعدام الجريح عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل عام 2016، خلافا لتوصية رئيس أركان جيش الاحتلال، والذي أرسل في يوليو الماضي رسالة إلى هرتسوغ مؤكدا، "إن الجيش يعارض طلب عزاريا شطب سجلّه الجنائي"، وكتب زامير أن الموقف قائم على اعتبارات عدة، بينها أن مقدّم الطلب أحجم عن الإعراب عن الندم وتحمّل مسؤولية أفعاله، حتّى بعد مرور عقد على إدانته".

حاول مجرم الحرب المضاف هرتسوغ، تبرير العفو عن مجرم حرب آخر، بأنه أعلن ندمه عما قام به، ولكن وسريعا جدا، أطلق الجندي تصريحا أكد فيه، بأنه سيقوم بذات فعل القتل وإطلاق الرصاص على الشاب دون ندم، لو تكرر المشهد ثانية.

قد يرى البعض إن عفو مجرم حرب رئيس دولة بكاملها ترتكب عمليات إبادة جماعية وتطهير عرقي ضد شعب، عن مجرم حرب قضية "ثانوية"، لكنها ليس كذلك أبدا، بل يمكن اعتبارها نموذج حقيقي على انتصار الفاشية السوداء بكل مناحي الحياة السياسية وليس فقط في البعد الأمني – العسكري.

هرتسوغ رئيس دولة الفاشية اليهودية، الذي حاول بعض الإعلام العربي، إن يضع "خط فاصل" بينه وبين حكومة نتنياهو وما ارتكبت جرائم حرب شاملة، لتبرير استقباله رسميا لدى البعض، يؤكد بقراره أن المخادعة الإعلامية – السياسية لا تستمر كثيرا، في ظل حرب تستهدف اقتلاع الفلسطيني، وليس حربا ضد بعض الفلسطيني.

منطقيا، لا يجب أن تتحول قضية العفو عن مجرم حرب مدان بمحكمة إسرائيلية خبرية، أو تجلب تنديدا آنيا، ثم تنتهي بجرم جديد، فالأصل أن يعلن هرتسوغ ذاته، بأنه شريك في جرائم الحرب، ويضاف إلى القائمة التي يجب حظر التعامل معها أو الاتصال بها، وأن يتم إدراج اسمه ضمن القائمة المطلوبة للعدالة القانونية والإنسانية.

جريمة حرب هرتسوغ الجديدة، جاءت بعد أيام من قرار الرئيس الأمريكي بعدم السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفد الرسمية الفلسطينية المشاركة في الجمعية العامة بذريعة دفع رواتب الشهداء والأسرى، بينما سمح لمطلوب رسمي للجنائية الدولية بالمشاركة، فيما لم ير ما قام به هرتسوغ، بالعفو عن قاتل مدان جريمة تستوجب العقاب.

تذكيرا، في يوليو 2024، وقبل وصول ترامب للبيت الأبيض مجددا، فرضت الولايات المتحدة قيودًا على دخول الجندي القاتل عزاريا إلى أراضيها، "بسبب تورطه في انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، تمثل في قتل فلسطيني جريح خارج نطاق القضاء"، فهل نشهد "عفوا ترامبيا" مكملا للعفو الهرتسوغي..فتلك لن تكون مفاجأة ابدأ، بل ربما العكس.

يبدو أن مجرم الحرب هرتسوغ قام بالعفو عن مجرم صغير تمهيدا للعفو عن المجرم الأكبر نتنياهو في الأسابيع القادمة، ضمن حسابات "تحصين" دولة الكيان ما بعد انتخابات يرونها "مصيرية"، في ظل تنامي عزلة دولية ومعاداة لها لم تعرفها منذ وجودها قهرا وغزوا لأرض فلسطين.

تذكيرا..ليت الرسمية الفلسطينية تقوم بإعادة توزيع جريمة إعدام الشاب الشريف عبر شريط مصور، مرفقة بصورة مجرم الحرب هرتسوغ والجندي المطلوب يوم خطاب رئيس حكومة الفاشية اليهودية نتنياهو في الأمم المتحدة على الحضور ووسائل الإعلام عامة.

مطاردة هرتسوغ يجب أن تبدأ من التفاصيل لصناعة الصورة الكاملة الحقيقية لمجرم حرب بثوب "رئيس" يراه البعض ومنهم عرب غير ذلك..

ملاحظة: الإمارات أكدت أخيرا، بأنها حذرت رئيس حكومة الكيان نتنياهو حول 7 أكتوبر ..لكنه تحذير عبر "قنوات أمنية خاصة"..هيك ما حتزبط  يقلك شايفين هاي نفت..جهز بقجتك يا نتلر!

تنويه خاص: رئيس المتأسلمة قال أنه اتصل مع "الوسطاء" عشان وقف الموت اليومي..مرات في حكي لو ما حكاه صاحبة بيكون أكثر هيبة..يا خلو ما حدا سامعك..وما حدا حيسمعك وما حدا من أصله فاهم عليك..كل برم منكم ضار وجدا بأهل فلسطين.. الخدمة اللي الناس منتظرتها منكم انضبوا..ايوه انضبوا!

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين سفيرة السعودية ريما بندر في أمريكا تدعو إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين بوتين يبحث مع بزشكيان الوضع في الشرق الأوسط قطر: على إيران وقف التهديد وضمان ‌حرية الملاحة بـ"مضيق هرمز" لإثبات حسن النية كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل انتخابات إسرائيل.. أعلى إقبال منذ 45 عاماً ونتنياهو يهاجم الأحزاب العربية تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الخليل ومطالب بوقف فوري للتهجير القسري تركيا.. لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان توافق على مشروع قانون اتفاقية مكة الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها بشكل مباشر سلطات الاحتلال تحتجز وفداً برلمانياً أوروبياً وتواصل عمليتها العسكرية الواسعة في الخليل اعتقال إسرائيلي بشبهة محاولة اغتيال يائير غولان في تل أبيب إيران: محسن رضائي يلتقي مجتبى خامنئي لبحث شروط إنهاء الحرب إسرائيل أمام شبح العزلة الاقتصادية وتحذيرات من هروب الأموال رسالة إلى كالاس..60 نائبا أوروبيا يطالبون باجتماع عاجل لبحث فرض عقوبات على إسرائيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,561 شهيدا العليمي يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية هاري كين يحصد جائزة الكرة الذهبية 2026..ومبابي ثانيا مقاومة الجدار: حكومة الاحتلال تبحث بناء 608 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية جيش الاحتلال يواصل حربه العدوانية في الضفة والقدس: اعتقالات وتخريب ممتلكات واقتحام الأقصى منصور يوجّه رسائل إلى الأمم المتحدة بشأن عدوان الاحتلال المتواصل في الخليل التحالف: اعتراض 3 صواريخ و 4 مسيرات أطلقها الحوثيين نحو مناطق في السعودية ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم مغني الراب ماكلمور يتعهد بالنضال حتى “آخر نفس” بافتتاح جولة فلسطين حرة ردا على حديث بن غفير عن تهجير فلسطينيين إلى تونس: ليست أرضا بديلة الأردن يشن غارات على مواقع إرهابية جنوب سوريا: “الردع الأردني – حمود” توتر في الموساد الإسرائيلي بسبب تأييد رئيسه لخطط نتنياهو العسكرية ضد إيران عشية الانتخابات لجنة أممية مستقلة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار الإبادة في غزة وزير الداخلية الأردني: القبض على منفذي اعتداء كنيسة الكرك كان نوعيا..والمنفذين أصحاب فكر تكفيري البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لدبلوماسية برلمانية فاعلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط