خيار ضربة عسكرية ضد بلاد فارس ما قبل إعلان نتائج الانتخابات في دولة الكيان، قد يكون "خيار الإنقاذ الوحيد" لنتنياهو، لكنه خيار ترامب التاريخي لفرض مسار إقليمي جديد

نتنياهو و7 أكتوبر..كشف بعض الحقيقة!

نتنياهو و7 أكتوبر..كشف بعض الحقيقة!

تاريخ النشر: 2026-09-01 | 10:13

كتب حسن عصفور/ وأخيرا بدأ رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية بنيامين نتنياهو في الحديث عن مؤامرة 7 أكتوبر 2023، تحت ضغط إعلامي غير مسبوق، والنشر حول دوره المركزي في تعزيز حركة حماس في قطاع غزة، ومدها بمقومات استمرار حكمها الانفصالي، وقيامه بسابقة تاريخية عندما كان يرسل لها "حقائب المال" التي تصل من قطر عبر مطار تل أبيب.

نتنياهو، في تسجيل مصور مساء يوم 31 أغسطس 2026، أعلن بأنه قادة الأجهزة الأمنية، رئيس أركان الجيش ورئيس الشاباك ورئيس المخابرات العسكرية، كانوا يعلمون "بوجود هجوم وشيك من قطاع غزة"، لكنهم لم يوقظوه"، وفسر ذلك بخوفهم من ردة فعله.. "لو تم إيقاظي وإبلاغي حينها، لكان سيناريو هذا اليوم قد تغير تماماً".

والجوهري في اعتراف نتنياهو تحت الضغط الإعلامي الكبير، يحمل مؤشرات لا يجب أن تمر مروا عابرا حول حقيقة 7 أكتوبر 2023، بكل توابعها، فهو يقر وللمرة الأولى كرئيس حكومة بأن قادة الأجهزة الأمنية كانوا على علم بما سيكون، لكنهم فضلوا تجاهل الفعل، وتلك مسألة لا يمكن لطفل ما قبل الحضانة، أن يتعامل معها بالجدية الكاملة، لكنها تقدم خدمة سياسية لحقيقة ذلك الحدث.

نتنياهو في الاعتراف المسجل صوتا وصورة، ألقى اللوم على قادة الأجهزة الأمنية الثلاثة، بل واتهمهم بطريقة خفية بأنهم متواطئين، وتلك مسألة لا تحتاج جهدا لتأكيدها، ولكن ما يثير السخرية أكبر في الاعتراف، بأنه لو تم إعلامه لتغير كل شيء، وأصدر أوامره لسلاح الجو والجيش بالكامل، والقضاء على أي شخص يقترب من السياج، فلو كان الأمر كذلك فمن لا يريد إعلامه لن يذهب لتنفيذ أوامره.

ولكن، يبدو أن نتنياهو سيفتح عليه جبهة مضافة ليس بأنه صاحب الخطة الأكتوبرية، والمسؤول الأول عنها، بل أضاف تهمة جديدة، بأن عدم إعلامه كان السبب في كل ما جرى من وقائع، وكأن الحدث بذاته انتهى خلال دقائق أو ساعة، ولم يستمر لست ساعات متواصلة، كان خلالها قد فاق من نومه، وذهب لمقره الحكومي، وأشرف على المتابعة الكاملة لتطورات الحدث.

والسؤال، لماذا لم ينفذ نتنياهو ما قاله، من إعطاء أوامر بقصف كل من دخل ووصلوا إلى عمق عشرين كم شرق السياج الفاصل، واستمروا لست ساعات كاملة، ثم عادوا إلى قطاع غزة، دون أي إزعاج حقيقي أو خدش، فيما ذهبت أوامر نتنياهو للقوات الجوية والجيش بأن يقتلوا من اليهود أكبر عدد ممكن، من خلال قصف المناطق التي وصل لها مسلحي حماس وتحالفها، كي تكون ورقة الاستخدام "الهولوكستية" الجديدة فيما هو قادم.

اعتراف نتنياهو المسجل، صوتا وصورة حول 7 أكتوبر يمثل خدمة استثنائية في توقيت استثنائي، بأن حكومته، وهو شخصيا، من كان له الدور الأساسي في الحدث الكبير، ليس بما كان يعلم عنه قبل التنفيذ، ولكن بما حدث خلال ساعات التنفيذ الستة، لخلق رواية تخدم الهدف المركزي من مؤامرة فاقت كثيرا حدود قطاع غزة.

لم تكن تصريحات نتنياهو يوم 9 أكتوبر 2023، أي بعد 48 ساعة على الحدث، بأن ساعة تغيير الشرق الأوسط قد بدأت وإسرائيل ستقوم بذلك، سوى انعكاس لحقيقة المؤامرة الكبرى، التي استخدمت بها حركة حماس رأس حربة لخلق نكبة جديدة، وتدمير المشروع الكياني الوطني خدمة لمشروع التهويد.

اعترافات نتنياهو، يجب أن تكون على طاولة الرسمية الفلسطينية، والعمل على تشكيل لجنة وطنية خاصة كي يتحمل كل من قام بها وشارك بها المسؤولية الكاملة عن الجريمة الكبرى، أي كان ومن كان، دون ابتزاز أصحاب الشعارات الفارغة.

ملاحظة: "الأسرلة".. دولة الاحتلال حاولت تنفيذها على مناحي الحياة الفلسطينية بعد عام 1967..خاصة في المنهاج التعليمي..لكنها ما قدرتش..عام 2026 بلشت فيها من مدارس القدس..خطوة ضم مش لازم تمر لو توقفت المدارس كلها..يا سلطة اصحي شوي..وبركاتك يا 7 أكتوبر..

تنويه خاص: من باب الشي بالشي يذكر..الأمريكان قرروا يحاكموا خالد شيخ محمد المتهم بأنه منفذ عمليات البرج يوم 11 سبتمبر 2001..متخيلين بعد 23 سنة قاعد عندهم ولساتهم بيفتشوا قال عن "دليل"..جازية قالتها من زمان..رزق الهبل على المجانين..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين سفيرة السعودية ريما بندر في أمريكا تدعو إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين بوتين يبحث مع بزشكيان الوضع في الشرق الأوسط قطر: على إيران وقف التهديد وضمان ‌حرية الملاحة بـ"مضيق هرمز" لإثبات حسن النية كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل انتخابات إسرائيل.. أعلى إقبال منذ 45 عاماً ونتنياهو يهاجم الأحزاب العربية تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الخليل ومطالب بوقف فوري للتهجير القسري تركيا.. لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان توافق على مشروع قانون اتفاقية مكة الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها بشكل مباشر سلطات الاحتلال تحتجز وفداً برلمانياً أوروبياً وتواصل عمليتها العسكرية الواسعة في الخليل اعتقال إسرائيلي بشبهة محاولة اغتيال يائير غولان في تل أبيب إيران: محسن رضائي يلتقي مجتبى خامنئي لبحث شروط إنهاء الحرب إسرائيل أمام شبح العزلة الاقتصادية وتحذيرات من هروب الأموال رسالة إلى كالاس..60 نائبا أوروبيا يطالبون باجتماع عاجل لبحث فرض عقوبات على إسرائيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,561 شهيدا العليمي يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية هاري كين يحصد جائزة الكرة الذهبية 2026..ومبابي ثانيا مقاومة الجدار: حكومة الاحتلال تبحث بناء 608 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية جيش الاحتلال يواصل حربه العدوانية في الضفة والقدس: اعتقالات وتخريب ممتلكات واقتحام الأقصى منصور يوجّه رسائل إلى الأمم المتحدة بشأن عدوان الاحتلال المتواصل في الخليل التحالف: اعتراض 3 صواريخ و 4 مسيرات أطلقها الحوثيين نحو مناطق في السعودية ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم مغني الراب ماكلمور يتعهد بالنضال حتى “آخر نفس” بافتتاح جولة فلسطين حرة ردا على حديث بن غفير عن تهجير فلسطينيين إلى تونس: ليست أرضا بديلة الأردن يشن غارات على مواقع إرهابية جنوب سوريا: “الردع الأردني – حمود” توتر في الموساد الإسرائيلي بسبب تأييد رئيسه لخطط نتنياهو العسكرية ضد إيران عشية الانتخابات لجنة أممية مستقلة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار الإبادة في غزة وزير الداخلية الأردني: القبض على منفذي اعتداء كنيسة الكرك كان نوعيا..والمنفذين أصحاب فكر تكفيري البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لدبلوماسية برلمانية فاعلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط