خيار ضربة عسكرية ضد بلاد فارس ما قبل إعلان نتائج الانتخابات في دولة الكيان، قد يكون "خيار الإنقاذ الوحيد" لنتنياهو، لكنه خيار ترامب التاريخي لفرض مسار إقليمي جديد

ولا أحد يعرف من يحكم بها..

شرطا..فانس: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب

شرطا..فانس: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب

تاريخ النشر: 2026-10-07 | 07:59

فيربانكس: قال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في مقابلة حصرية مع رويترز، إن على إيران أن تجري خفضا "جوهريا" لقدراتها في ​تخصيب اليورانيوم لتلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من سبعة أشهر، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن غير ‌متأكدة من الكيفية التي تتخذ بها طهران قراراتها في المفاوضات.

ولطالما شكك فانس في تدخل الولايات المتحدة في حروب خارجية، إلا أنه لعب دورا رائدا في التفاوض لحل الصراع وتوسط في إبرام اتفاق مؤقت في يونيو، سرعان ما انهار.

 وهزت الحرب أسواق الطاقة العالمية وأصبحت عبئا سياسيا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزملائه في الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل.

وقال فانس في المقابلة يوم الاثنين، عقب ​جولة انتخابية في ألاسكا إن أي اتفاق سيتطلب من إيران خفض قدرتها على التخصيب النووي، وليس تقديم تأكيدات بخفض قدراتها النووية في المستقبل.

وأضاف "إذا كنتم لا تريدون سلاحا ​نوويا، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60 بالمئة؟ وإذا كنتم تريدون إظهار الالتزام بعدم تصنيع سلاح نووي، فلا تصنعوا وقودا عالي التخصيب. ⁠هذه مسألة أساسية للغاية".

وقال "أعتقد أنه إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب".

وتبادلت إيران والولايات المتحدة مقترحات في الأسابيع القليلة الماضية تهدف ​إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي للطاقة على المستوى العالمي. ورفض ترامب العرض الأحدث لطهران وحذر من أن العمليات العسكرية قد تتصاعد بعد انتخابات التجديد النصفي.

وذكر ​فانس أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق، لكنها ستشترط تنازلات نووية إيرانية ملموسة.

وقال "لن نستبدل الأقوال بالأفعال".

* فانس "ليس من الواضح كيفية اتخاذ إيران للقرارات"

قال فانس إنه مما يزيد الأمور تعقيدا أن واشنطن غير متأكدة بشأن من يتخذ القرارات في طهران.

وأضاف أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي. لكنه أشار إلى أنه من غير الواضح مدى السلطة التي يتمتعان بها ضمن ​هيكل السلطة الإيراني، وذلك بعد أن أسفرت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة في بداية الحرب عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي .

وقال فانس "من بين الأمور التي لاحظناها أنه ليس من ​الواضح تماما كيف تتخذ بلادهم القرارات". ومن ناحيته كان ترامب قد قال يوم الثلاثاء أيضا إن "أكبر مشكلة" لديه هي أنه لا أحد يعرف من يدير إيران.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يوم ‌الأحد إن ⁠المسؤولين الأمريكيين يدركون جيدا من هم نظراؤهم الإيرانيون وكيف يعمل نظام صنع القرار في إيران.

وقال بقائي في مؤتمر صحفي أسبوعي "المشكلة في الواقع عكس ذلك تماما، فهي تكمن في المواقف المتناقضة والرسائل المتضاربة الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين".

وصرح فانس لرويترز بأنه أجرى شخصيا محادثات مع قادة ميدانيين لتقييم الأوضاع في ساحة المعركة. ورفض المخاوف بشأن النقص الحاد في الذخائر، مضيفا أنه في حين أن القوات الإيرانية تتمكن بين الحين والآخر من ضرب السفن التجارية في مضيق هرمز، فإنها غير قادرة إلى حد كبير على منع تصدير الطاقة عبر هذا الممر المائي.

رفض فانس الكشف عما إذا ​كان يتولى قيادة محادثات للتوصل إلى اتفاق، على ​الرغم من أنه يشار إليه بشكل ⁠متكرر باعتباره كبير مفاوضي البيت الأبيض.

وقال "نحن مشاركون بالتأكيد؛ وفي نهاية المطاف، فإن رئيس الولايات المتحدة هو من يقود دفة الأمور".

وصارت الحرب -التي تبلغ تكلفتها شهريا ثلاثة مليارات دولار- قضية رئيسية في الحملة الانتخابية. وجعل ارتفاع أسعار الطاقة ترامب والجمهوريين في حاجة للدفاع عن أنفسهم في ولايات تشهد ​منافسة وستحدد من سيتحكم في الكونجرس.

وسعى فانس إلى التخفيف من حدة الانتقادات الموجهة إلى طريقة تعامل ترامب مع الصراع، قائلا للناخبين إنهم ​يجب ألا يدعوا هذه ⁠القضية تمنعهم من دعم الجمهوريين في الانتخابات الشهر المقبل.

وفي ألاسكا، نظم فانس تجمعا دعما للسناتور الجمهوري دان سوليفان، الذي يخوض معركة إعادة انتخاب متقاربة مع منافسته الديمقراطية ماري بيلتولا. وكان ترامب قد فاز في ألاسكا بفارق 13 نقطة مئوية في عام 2024، لكن ارتفاع تكاليف المعيشة اليومية جعل النتيجة في الولاية غير مؤكدة.

وقبل المقابلة مع رويترز، ركز فانس جزءا كبيرا من خطابه على المخاوف المتعلقة ⁠بالقدرة على تحمل ​التكاليف، وخاصة ما يتعلق بالطاقة. فالموقع النائي لألاسكا يجعل السلع الاستهلاكية أكثر تكلفة، كما أن إنتاج الطاقة يعد ​صناعة رئيسية.

وهتف الحضور في التجمع عندما كاد سوليفان أن يقدم فانس على أنه رئيس للولايات المتحدة وليس نائب الرئيس. وينظر إلى فانس على أنه أحد المرشحين الجمهوريين البارزين لخلافة ترامب في البيت الأبيض.

وقال فانس لرويترز بعد ذلك إنه ​لم يقرر بعد ما إذا كان سيترشح للرئاسة في عام 2028.

وقال "أنا بطبيعتي شخص يميل إلى التروي. لم أفكر في الأمر كثيرا حقا".

×
أخبار
عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين سفيرة السعودية ريما بندر في أمريكا تدعو إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين بوتين يبحث مع بزشكيان الوضع في الشرق الأوسط قطر: على إيران وقف التهديد وضمان ‌حرية الملاحة بـ"مضيق هرمز" لإثبات حسن النية كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل انتخابات إسرائيل.. أعلى إقبال منذ 45 عاماً ونتنياهو يهاجم الأحزاب العربية تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الخليل ومطالب بوقف فوري للتهجير القسري تركيا.. لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان توافق على مشروع قانون اتفاقية مكة الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها بشكل مباشر سلطات الاحتلال تحتجز وفداً برلمانياً أوروبياً وتواصل عمليتها العسكرية الواسعة في الخليل اعتقال إسرائيلي بشبهة محاولة اغتيال يائير غولان في تل أبيب إيران: محسن رضائي يلتقي مجتبى خامنئي لبحث شروط إنهاء الحرب إسرائيل أمام شبح العزلة الاقتصادية وتحذيرات من هروب الأموال رسالة إلى كالاس..60 نائبا أوروبيا يطالبون باجتماع عاجل لبحث فرض عقوبات على إسرائيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,561 شهيدا العليمي يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية هاري كين يحصد جائزة الكرة الذهبية 2026..ومبابي ثانيا مقاومة الجدار: حكومة الاحتلال تبحث بناء 608 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية جيش الاحتلال يواصل حربه العدوانية في الضفة والقدس: اعتقالات وتخريب ممتلكات واقتحام الأقصى منصور يوجّه رسائل إلى الأمم المتحدة بشأن عدوان الاحتلال المتواصل في الخليل التحالف: اعتراض 3 صواريخ و 4 مسيرات أطلقها الحوثيين نحو مناطق في السعودية ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم مغني الراب ماكلمور يتعهد بالنضال حتى “آخر نفس” بافتتاح جولة فلسطين حرة ردا على حديث بن غفير عن تهجير فلسطينيين إلى تونس: ليست أرضا بديلة الأردن يشن غارات على مواقع إرهابية جنوب سوريا: “الردع الأردني – حمود” توتر في الموساد الإسرائيلي بسبب تأييد رئيسه لخطط نتنياهو العسكرية ضد إيران عشية الانتخابات لجنة أممية مستقلة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار الإبادة في غزة وزير الداخلية الأردني: القبض على منفذي اعتداء كنيسة الكرك كان نوعيا..والمنفذين أصحاب فكر تكفيري البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لدبلوماسية برلمانية فاعلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط