خيار ضربة عسكرية ضد بلاد فارس ما قبل إعلان نتائج الانتخابات في دولة الكيان، قد يكون "خيار الإنقاذ الوحيد" لنتنياهو، لكنه خيار ترامب التاريخي لفرض مسار إقليمي جديد

حرب نتنياهو ضد أوباما تقصف قبر رابين..وتحيي واي ريفر!

حرب نتنياهو ضد أوباما تقصف قبر رابين..وتحيي واي ريفر!

تاريخ النشر: 2026-10-17 | 10:03

كتب حسن عصفور/ يوم الخميس نشرت صحيفة ج. بوست العبرية "تنشر بالإنجليزية"، مقال رأي لشخصية يهودية اسمه أوري غيلر، اعتبر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بانه "مفرخ للعداء للسامية"، صارخا بخطورة تصريحاته نظرا لمكانته العالمية وتأثيره على ملايين الشباب وبينهم الأمريكي، وذهب لاعتباره "ذئب في ثوب حمل".

مقال غيلر يمكن اعتباره بالوصف السياسي "سوقيا" لشخصية غير سياسية، حاول أن يقفز على منصة المواجهة من فوق كتفي أوباما، لا تمثل قيمة بالمعنى العام، رغم ما تحمله من تحريض على الكراهية وملامح عنصرية، قد يلاحق عليها قانونا لو فتح ملفه.

لكن، المفاجأة الحقيقة جاءت من رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية، المطلوب رقم 1 للعدالة الدولية نتنياهو، عندما خرج عبر مشهد مسرحي في السباق الانتخابي ليستعرض لغته الإنجليزية في النيل من شخصية الرئيس الأمريكي الأسبق، ذاهبا لاعتبار أن فلسطين هي أرض اليهود، وبأنهم ليسوا مستعمرين كما الهولنديين والبلجيك، دون أن يتطرق لبريطانيا أو فرنسا، رغم أنهم الأكثر نموذجا للاستعمار في التاريخ المعاصر.

حرب نتنياهو على أوباما، تركزت في جوهرها على رفض دعوة الرئيس الأمريكي الأسبق استعادة الفلسطينيين أرضهم، وبأن السيطرة الإسرائيلية عليها لن تدوم، بل وجه لهم "سهما" خاصا بقوله لحكام تل أبيب، "عما إذا كان مفهوم الحماية والأمن يقتضي بالضرورة الاختباء خلف الجدران الإسمنتية وممارسة التدمير الشامل، أم أن الطريق الأفضل يكمن في صياغة مسار عادل وأخلاقي يضمن التعايش"، فيما هناك 7 مليون فلسطيني باقون فوق أرضهم، دون أن ينسى أن نتنياهو ليس جيدا لهم.

نتنياهو، الذي خرج في سياق الاستعراض الانتخابي، ليعلن أن هذه ارض اليهود منذ آلاف السنين، هو ذاته نتنياهو الذي وقع مذكرة "واي ريفر" عام 1998 في أمريكا مع الخالد ياسر عرفات، برعاية الرئيس كلينتون، التي كانت تفاهما من أجل استكمال إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية استنادا إلى اتفاق أوسلو 1993، والذي نص صراحة وفق المادة الرابعة من إعلان المبادئ، بأن الضفة الغربية وقطاع غزة هي أرض فلسطينية ولشعبها الولاية.

رغم تراجع نتنياهو عن التنفيذ عند عودته إلى تل أبيب أمام المتظاهرين الرافضين للتفاهم، فذلك لا يلغي ابدأ أنه وافق مبدئيا بأنها أرض فلسطينية، وجلس مع رئيس منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية ياسر عرفات ليس بصفته ممثلا محليا بل رئيسا عالميا.

تكرار نتنياهو، كما السفير الأميركي هاكابي بأن هذه أرض اليهود، لا يمثل استخفافا بغالبية مطلقة من دول العام فقط، التي تقف بأغلبية تتجاوز الـ 160 دولة تعترف بدولة فلسطين وفق حدودها المقرة في الأمم المتحدة، وتفسير محكمة العدل الدولية، بل هو إهانة لرؤساء أمريكان، أبرزهم كارتر الذي كان أول رئيس أمريكي يتحدث عن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، فيما كان البيت الأبيض وكلينتون راعي توقيع اتفاق إعلان المبادئ بين منظمة التحرير وإسرائيل.

توضيحا، نتنياهو الذي يمارس عملية تضليل واسعة واستخفاف سياسي فردي، وهجوما صبيانيا غير مسبوق من رئيس حكومة في دولة الكيان ضد رئيس أمريكي اسبق، لأنه تحدث عن حق الفلسطينيين في أرضهم، يبدو أنه تناسى أن توقيعه مع ياسر عرفات تفاهم واي ريفر جاء بعد توقيع اعتراف متبادل بين منظمة التحرير ممثلا للشعب الفلسطيني وحكومة إسرائيل، ولا زال الاتفاق ساريا بشكل رسمي في أروقة المؤسسات الإسرائيلية، التي لم تبق منه عمليا شيئا، لكنها لم تذهب للتخلي الرسمي عنه وإعلان الإلغاء، لأنها تعلم يقينا تبعات ذلك.

حرب نتنياهو "الجبانة" ضد الرئيس الأمريكي أوباما حول هوية أرض فلسطين، وحق شعب فلسطين قصفت في طريقها قبر اسحق رابين الذي وقع إعلان المبادئ، الذي أكد بلغة إنجليزية واضحة بأنها أرض فلسطينية..

يبدو أن قذيفة نتنياهو الأخيرة ضد أوباما – رابين ستكون قذيفة باتجاه معاكس تسجل نهايته السياسية وإلى غير رجعة..

ملاحظة: مراسلة واشنطن بوست الصحفية الأمريكية هادي ليفين، قدمت خدمة من 7 نجوم للرواية الفلسطينية..بمساعدة فرق الإرهاب الاستيطاني ورعاية جيش الفاشية اليهودية..نجوميتها الإعلامية فتحت كل الدنيا لتحكي شو صار معها..لولا الخوذة والدرع كان زمانها في خبر كان..كلمتين.. بس كل الحكي فيها..

تنويه خاص: في أمريكا اللي رئيسها نازل يوزع شهادات على العالم..طلعت نائب بالكونغرس تفضح حرب التخويف السياسي اللي منتشره هالأيام. عندهم..حكتها بصوت مش مبحوح...هاي ضعف عقل وضعف شخصية..فهمتها يا ترامبينو..!

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين سفيرة السعودية ريما بندر في أمريكا تدعو إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين بوتين يبحث مع بزشكيان الوضع في الشرق الأوسط قطر: على إيران وقف التهديد وضمان ‌حرية الملاحة بـ"مضيق هرمز" لإثبات حسن النية كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل انتخابات إسرائيل.. أعلى إقبال منذ 45 عاماً ونتنياهو يهاجم الأحزاب العربية تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الخليل ومطالب بوقف فوري للتهجير القسري تركيا.. لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان توافق على مشروع قانون اتفاقية مكة الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها بشكل مباشر سلطات الاحتلال تحتجز وفداً برلمانياً أوروبياً وتواصل عمليتها العسكرية الواسعة في الخليل اعتقال إسرائيلي بشبهة محاولة اغتيال يائير غولان في تل أبيب إيران: محسن رضائي يلتقي مجتبى خامنئي لبحث شروط إنهاء الحرب إسرائيل أمام شبح العزلة الاقتصادية وتحذيرات من هروب الأموال رسالة إلى كالاس..60 نائبا أوروبيا يطالبون باجتماع عاجل لبحث فرض عقوبات على إسرائيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,561 شهيدا العليمي يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية هاري كين يحصد جائزة الكرة الذهبية 2026..ومبابي ثانيا مقاومة الجدار: حكومة الاحتلال تبحث بناء 608 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية جيش الاحتلال يواصل حربه العدوانية في الضفة والقدس: اعتقالات وتخريب ممتلكات واقتحام الأقصى منصور يوجّه رسائل إلى الأمم المتحدة بشأن عدوان الاحتلال المتواصل في الخليل التحالف: اعتراض 3 صواريخ و 4 مسيرات أطلقها الحوثيين نحو مناطق في السعودية ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم مغني الراب ماكلمور يتعهد بالنضال حتى “آخر نفس” بافتتاح جولة فلسطين حرة ردا على حديث بن غفير عن تهجير فلسطينيين إلى تونس: ليست أرضا بديلة الأردن يشن غارات على مواقع إرهابية جنوب سوريا: “الردع الأردني – حمود” توتر في الموساد الإسرائيلي بسبب تأييد رئيسه لخطط نتنياهو العسكرية ضد إيران عشية الانتخابات لجنة أممية مستقلة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار الإبادة في غزة وزير الداخلية الأردني: القبض على منفذي اعتداء كنيسة الكرك كان نوعيا..والمنفذين أصحاب فكر تكفيري البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لدبلوماسية برلمانية فاعلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط