خيار ضربة عسكرية ضد بلاد فارس ما قبل إعلان نتائج الانتخابات في دولة الكيان، قد يكون "خيار الإنقاذ الوحيد" لنتنياهو، لكنه خيار ترامب التاريخي لفرض مسار إقليمي جديد

فجوة بين النوايا والواقع..

التصويت في المجتمع العربي: ارتفاع في الاستعداد ومخاوف من ضعف المشاركة الفعلية

التصويت في المجتمع العربي: ارتفاع في الاستعداد ومخاوف من ضعف المشاركة الفعلية

تاريخ النشر: 2026-10-25 | 16:46

تل أبيب: سلطت صحيفة "هآرتس" العبرية، الضوء على المشهد الانتخابي في المجتمع العربي قبل يومين من موعد فتح صناديق الاقتراع، في ظل مؤشرات على تنامي الاهتمام السياسي وارتفاع الاستعداد للمشاركة، مقابل تحذيرات من المبالغة في التفاؤل، وصعوبات تتعلق بتحويل النوايا المعلنة إلى أصوات فعلية.

وبحسب استطلاعات الرأي التي أوردها التقرير، يُتوقع أن تبلغ نسبة التصويت في المجتمع العربي نحو 63%، مع إمكانية ارتفاعها إلى 70%، مقارنة بـ53% في الانتخابات السابقة. غير أن هذه التقديرات، رغم ما تعكسه من مؤشرات إيجابية، لا تمثل ضمانة لارتفاع المشاركة، في ظل فجوة محتملة بين نيات الناخبين وما سيحدث فعلياً يوم الانتخابات.

استطلاعات مشجعة وتحذيرات من التفاؤل المفرط

قال يوسف مقلدة، مدير معهد «ستات نت» لاستطلاعات الرأي، إن المعطيات المتاحة تشير إلى إمكانية تسجيل نسبة مشاركة أعلى بكثير من تلك التي شهدتها الانتخابات السابقة، موضحاً أن نسبة التصويت المتوقعة، وفق المؤشرات الحالية، تبلغ نحو 63%.

لكنه شدد على أن الاستطلاعات لا تعكس بالضرورة السلوك الفعلي للناخبين، مشيراً إلى وجود فجوة بين الأشخاص الذين يعلنون استعدادهم للتصويت في استطلاعات الرأي، وأولئك الذين يتوجهون فعلياً إلى صناديق الاقتراع.

وأكد مقلدة أن ردم هذه الفجوة يتطلب تكثيف العمل الميداني، والتركيز على التواصل المباشر مع الجمهور، ولا سيما الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، باعتبارهم فئة يصعب تحديد مستوى مشاركتها بدقة، رغم قدرتها على التأثير في النتائج النهائية.

من جانبه، أشار الدكتور هشام جبران، مدير معهد الأبحاث «أفكار»، إلى وجود مؤشرات على ارتفاع الدافعية للمشاركة في المجتمع العربي، لكنه حذر من الاعتماد على هذه المؤشرات وحدها، مؤكداً ضرورة تفعيل الطاقات التنظيمية للأحزاب وحث الناخبين، وخصوصاً الشباب، على المشاركة الفعلية.

ولفت جبران إلى أن كل نقطة مئوية قد تكون مؤثرة في ظل التنافس الانتخابي، محذراً من الرضا عن الذات أو الاعتقاد بأن الأجواء الإيجابية كافية لضمان حضور الناخبين.

الأحزاب أمام اختبار الثقة والعمل الميداني

يتفق عبد الكريم عزام، أحد القائمين على حملة القائمة العربية الموحدة ومرشحها في المرتبة التاسعة، مع التحذيرات من الإفراط في التفاؤل، معتبراً أن استطلاعات الرأي تعكس اتجاهات وإمكانات، لكنها لا تضمن مستوى المشاركة الفعلي.

وقال عزام إن الاكتفاء بنتائج الاستطلاعات الإيجابية أو الحملات على شبكات التواصل الاجتماعي، والاعتقاد بأن الجمهور حسم خياره بالفعل، يمثل خطراً على فرص رفع نسبة التصويت.

وأوضح أن التحدي الأساسي يتمثل في التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى مشكلاتهم ومعاناتهم، والعمل على استعادة الثقة بالسياسة وبقدرة المشاركة الانتخابية على إحداث تغيير ملموس.

وأشار إلى أن شريحة من الجمهور لا تعاني اللامبالاة السياسية بقدر ما تعاني خيبة الأمل، الأمر الذي يجعل إقناعها بأهمية التصويت مهمة تتطلب جهداً إضافياً.

وختم عزام بالتأكيد أن استطلاعات الرأي تقيس النوايا، فيما تكشف صناديق الاقتراع السلوك الفعلي للناخبين، معتبراً أن المسافة بين الاثنين تمثل الاختبار الحقيقي للأحزاب.

الشباب.. اهتمام سياسي لا يضمن المشاركة

وفي ما يتعلق بمشاركة الشباب، أشار التقرير إلى أن التحدي لا يقتصر على استقطابهم إلى الحملات الانتخابية، بل يشمل أيضاً الوصول إلى الفئات التي لا ترتبط تقليدياً بالأحزاب أو الحركات السياسية.

وقالت ألين نصرة، الناشطة في حملة القائمة المشتركة، إن عدداً من الشباب المشاركين في العمل الميداني وتوزيع المنشورات ينتمون بالفعل إلى حركات سياسية أو طلابية، في حين انضم آخرون إلى الحملات من دون أن تكون لهم ارتباطات حزبية سابقة.

وأضافت أن جانباً مهماً من اهتمام الشباب يظهر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، من خلال التعليقات والأسئلة والنقاشات المتعلقة بالقائمة المشتركة وبرامجها الانتخابية.

ولفتت إلى أن الجيل الشاب بات أكثر ميلاً إلى تشكيل مواقفه السياسية بصورة مستقلة عن عائلاته، مشيرة إلى أن الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و28 عاماً لا يتبعون بالضرورة خيارات التصويت التي يتبناها آباؤهم.

لكن نصرة حذرت من اعتبار التفاعل الإلكتروني مؤشراً كافياً على المشاركة، موضحة أن الوصول إلى الطلاب، ولا سيما الذين يستعدون للتصويت للمرة الأولى، واجه صعوبات خلال الفترة الانتخابية، بسبب وجود كثير منهم خارج الجامعات وعودتهم إلى بلداتهم.

كما أشارت إلى أن التجمعات والفعاليات السياسية الكبيرة لا تجذب الشباب دائماً، حتى عندما يتابعون الحملات عبر الإنترنت.

وأكدت أن التحدي يتمثل في إقناع الشباب المقيمين في مدن مثل القدس وتل أبيب وبئر السبع بالعودة إلى بلداتهم، خصوصاً في شمال البلاد، للمشاركة في التصويت.

وعزت جانباً من هذه الصعوبات إلى حالة الإحباط التي يعانيها بعض الشباب نتيجة تجارب التمييز والعنصرية التي واجهوها في الجامعات والمجال العام، وما تتركه من شكوك بشأن قدرة التصويت على إحداث تغيير.

ومع ذلك، رصدت نصرة مؤشرات على تنامي الاهتمام السياسي، من خلال طرح الأسئلة والانخراط في النقاشات، معتبرة أن التحدي الأساسي يبقى في تحويل هذا الاهتمام إلى مشاركة فعلية يوم الانتخابات.

تغيير أساليب التواصل مع الجيل الجديد

من جهتها، تحدثت مينا علاء الدين، سكرتيرة شبيبة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الناصرة، عن تحولات أوسع في طبيعة العلاقة بين الشباب والأحزاب السياسية.

وأوضحت أن جائحة كورونا والحرب وتصاعد العنف والجريمة، إلى جانب تراجع المساحات الثقافية والاجتماعية في البلدات العربية، أسهمت في تقليص فرص اللقاءات المباشرة والعمل الجماعي، وعززت مظاهر الانكفاء على الذات.

وأضافت أن شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت أداة رئيسية للوصول إلى الشباب، لكن ذلك لا يعني الاستغناء عن اللقاءات المباشرة، بل يستدعي تطوير أساليب جديدة للتواصل، من خلال أنشطة تفاعلية ومبادرات مجتمعية وثقافية أكثر ملاءمة لاهتمامات الجيل الجديد.

وقالت إن الأساليب التي كانت قادرة على جذب الشباب قبل خمس سنوات قد لا تكون فعالة اليوم، مشددة على ضرورة تحديث الخطاب السياسي وآليات العمل الحزبي بما يتناسب مع المتغيرات الاجتماعية.

كما أكدت أهمية استمرار التواصل مع الجمهور على مدار العام، من خلال العمل التطوعي والمبادرات المحلية والأنشطة الثقافية، بدلاً من الاقتصار على الظهور خلال الأسابيع التي تسبق الانتخابات.

واعتبرت أن بناء الثقة يحتاج إلى حضور مستمر في حياة المواطنين، وأن الحملات الانتخابية القصيرة لا تكفي وحدها لتأسيس علاقة متينة بين الأحزاب والجمهور.

مخاوف من التضليل الإلكتروني وترهيب الناخبين

إلى جانب تحديات المشاركة، تبرز مخاوف من تأثير الحملات المضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصاً مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما قد تتيحه من وسائل للتلاعب بالمعلومات والتأثير في توجهات الناخبين أو تثبيط مشاركتهم.

كما تتزايد المخاوف من وقوع توترات أو أعمال تعطيل داخل مراكز الاقتراع، في ظل الجدل بشأن السماح لمسلحين بحمل أسلحتهم الشخصية داخل هذه المراكز.

وفي هذا السياق، قدم المركز القانوني «عدالة» والقائمة المشتركة التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، طالبا فيه بمنع أصحاب المناصب وممثلي الأحزاب من حمل الأسلحة داخل مراكز الاقتراع.

وجاء الالتماس عقب إعلان حزبي الليكود والصهيونية الدينية عزمهما تشغيل نحو ألفي مراقب في البلدات العربية، وعلى خلفية تعليمات صادرة عن الشرطة تسمح لحاملي تراخيص السلاح بحمل أسلحتهم داخل مراكز الاقتراع.

ويرى مقدمو الالتماس أن وجود مسلحين داخل مراكز التصويت قد يثير التوتر ويردع الناخبين، بما يهدد حرية العملية الانتخابية ونزاهتها.

ووصف رئيس القائمة المشتركة، البروفيسور يوسف جبارين، هذه الخطوة بأنها «استفزاز خطير»، مؤكداً أن القائمة ستعمل على وقفها، وداعياً إلى ضمان حق المواطنين في التصويت بحرية ومن دون ترهيب.

وبحسب المدير العام لمركز «عدالة»، الدكتور حسن جبارين، طلبت المحكمة العليا من الدولة تقديم ردها حتى ظهر اليوم، تمهيداً لتحديد موعد جلسة عاجلة قبل الانتخابات.

ويطعن الالتماس في تعليمات صادرة عن قسم الأمن والترخيص في الشرطة الإسرائيلية بتاريخ الأول من أكتوبر، والتي تسمح لحاملي تراخيص السلاح من أصحاب المناصب في مراكز الاقتراع وممثلي الأحزاب بإدخال أسلحتهم الشخصية إلى تلك المراكز.

وأشار مقدمو الالتماس إلى أن لجنة الانتخابات المركزية أبلغتهم بأن المسألة تقع ضمن الصلاحيات الحصرية للشرطة، فيما لم يقدم كل من الشرطة ووزير الأمن القومي رداً جوهرياً على مطالباتهم العاجلة بإلغاء التعليمات.

السلطات المحلية تدخل على خط رفع المشاركة

بالتوازي مع التحركات الحزبية، شهدت الأيام الأخيرة لقاءات مع رؤساء سلطات محلية في المجتمع العربي، بهدف حشد جهودهم لزيادة نسبة التصويت.

وتكتسب هذه الخطوة أهميتها من معرفة السلطات المحلية المباشرة باحتياجات السكان والعقبات التي تواجههم في بلداتهم، بما قد يساعد في إزالة بعض الحواجز أمام المشاركة الانتخابية.

وتجري أيضاً محاولات لتفعيل شبكات من المتطوعين في السلطات المحلية، لتكثيف التواصل المباشر مع المواطنين وتشجيعهم على التصويت، إلى جانب تقديم المساعدة في معالجة الصعوبات المتعلقة بالوصول إلى مراكز الاقتراع.

وبحسب أحد الناشطين في حملات تشجيع التصويت، تتركز الجهود بصورة خاصة على المناطق التي تحتاج إلى تحرك إضافي لرفع نسبة المشاركة، ومنها الناصرة ووادي عارة والقرى غير المعترف بها في النقب.

غضب النقب.. هل يتحول إلى أصوات انتخابية؟

وفي قراءته للعوامل التي قد تدفع المواطنين إلى المشاركة، أشار الدكتور منصور النصاصرة، المحاضر في قسم السياسة والحكم بجامعة بن غوريون، إلى أن الغضب من عمليات هدم المنازل والظروف المعيشية الصعبة في النقب، ولا سيما في القرى غير المعترف بها، قد يشكل حافزاً إضافياً للتصويت.

وأوضح أن شعور السكان بتضييق الخناق على حياتهم نتيجة سياسات هدم المنازل قد يدفع مزيداً منهم إلى استخدام أصواتهم للتعبير عن رفضهم للسياسات الحكومية.

وأضاف أن بعض الناخبين قد ينظرون إلى المشاركة باعتبارها وسيلة للضغط من أجل تغيير السياسات المتبعة، أو على الأقل الحد من تجاهل معاناتهم في ظل أي حكومة مقبلة.

غير أن النصاصرة شدد على استمرار العقبات اللوجستية، مشيراً إلى أن تنظيم وسائل النقل والمواصلات يمكن أن يسهم في تسهيل وصول الناخبين إلى صناديق الاقتراع، لكنه لا يضمن بالضرورة مشاركة جميع من يبدون استعداداً للتصويت.

وقال إن ارتفاع نسبة المشاركة يبدو احتمالاً قائماً، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل الغضب الشعبي إلى فعل انتخابي ملموس.

المشاركة الفعلية تحسم الرهان

وتكشف مجمل المؤشرات، وفق التقرير، عن مشهد انتخابي تتداخل فيه حالة من التفاؤل المتزايد والاهتمام السياسي داخل المجتمع العربي، مع تحديات تتعلق باستعادة الثقة، واستقطاب الشباب، ومواجهة التضليل الإلكتروني، وضمان أجواء آمنة داخل مراكز الاقتراع.

وبينما تشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية ارتفاع نسبة التصويت مقارنة بالانتخابات السابقة، يحذر ناشطون وخبراء من التعامل مع هذه التقديرات باعتبارها نتائج محسومة، مؤكدين أن الأيام الأخيرة والحركة الميدانية يوم الانتخابات ستؤدي دوراً حاسماً في تحديد حجم المشاركة.

وفي المحصلة، لا يتمثل التحدي أمام الأحزاب والقوائم المتنافسة في إقناع الجمهور بأهمية التصويت فحسب، بل في تحويل القناعة إلى مشاركة فعلية، وتجاوز حالة الإحباط والعقبات التنظيمية، وضمان وصول الناخبين إلى صناديق الاقتراع بحرية وأمان.

فبين النوايا التي تعكسها استطلاعات الرأي والأصوات التي ستُسجل فعلياً، يبقى الفارق هو المعيار الأهم لقياس نجاح جهود التعبئة الانتخابية في المجتمع العربي.

×
أخبار
عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين سفيرة السعودية ريما بندر في أمريكا تدعو إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين بوتين يبحث مع بزشكيان الوضع في الشرق الأوسط قطر: على إيران وقف التهديد وضمان ‌حرية الملاحة بـ"مضيق هرمز" لإثبات حسن النية كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل انتخابات إسرائيل.. أعلى إقبال منذ 45 عاماً ونتنياهو يهاجم الأحزاب العربية تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الخليل ومطالب بوقف فوري للتهجير القسري تركيا.. لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان توافق على مشروع قانون اتفاقية مكة الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها بشكل مباشر سلطات الاحتلال تحتجز وفداً برلمانياً أوروبياً وتواصل عمليتها العسكرية الواسعة في الخليل اعتقال إسرائيلي بشبهة محاولة اغتيال يائير غولان في تل أبيب إيران: محسن رضائي يلتقي مجتبى خامنئي لبحث شروط إنهاء الحرب إسرائيل أمام شبح العزلة الاقتصادية وتحذيرات من هروب الأموال رسالة إلى كالاس..60 نائبا أوروبيا يطالبون باجتماع عاجل لبحث فرض عقوبات على إسرائيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,561 شهيدا العليمي يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية هاري كين يحصد جائزة الكرة الذهبية 2026..ومبابي ثانيا مقاومة الجدار: حكومة الاحتلال تبحث بناء 608 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية جيش الاحتلال يواصل حربه العدوانية في الضفة والقدس: اعتقالات وتخريب ممتلكات واقتحام الأقصى منصور يوجّه رسائل إلى الأمم المتحدة بشأن عدوان الاحتلال المتواصل في الخليل التحالف: اعتراض 3 صواريخ و 4 مسيرات أطلقها الحوثيين نحو مناطق في السعودية ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم مغني الراب ماكلمور يتعهد بالنضال حتى “آخر نفس” بافتتاح جولة فلسطين حرة ردا على حديث بن غفير عن تهجير فلسطينيين إلى تونس: ليست أرضا بديلة الأردن يشن غارات على مواقع إرهابية جنوب سوريا: “الردع الأردني – حمود” توتر في الموساد الإسرائيلي بسبب تأييد رئيسه لخطط نتنياهو العسكرية ضد إيران عشية الانتخابات لجنة أممية مستقلة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار الإبادة في غزة وزير الداخلية الأردني: القبض على منفذي اعتداء كنيسة الكرك كان نوعيا..والمنفذين أصحاب فكر تكفيري البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لدبلوماسية برلمانية فاعلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط